إعداد أبو الفضل حافظيان البابلي
470
رسائل في دراية الحديث
بحمد الله جليل الشأن ، عظيم المكان ، وقد اشتمل على ( خلاصة ما تضمّنه الأُصول الأربعة ) المزبورة ، ( من الأحاديث الصحاح والحسان والموثّقات التي يستنبط منها مهمّات الأحكام الفقهيّة ، وإليها تردّ مهمّات المطالب الفرعيّة ) ، بَيْدَ أنّه لم يكمله ولم يخرج منه إلاّ الطهارة والصلاة ، كما ذكره شيخنا المتبحّر البحراني - سقى الله ثراه ومن رحيق الجنّة رواه - في لؤلؤة البحرين . وبالجملة ، فقد شرحت تلك المقدّمة المزبورة من غير إسهاب مملّ وإيجاز مخلّ ، ( وسلكت في توضيح مبانيها وتحقيق معانيها مسلكاً يرتضيه الناظرون بعين البصيرة ، ويحمله المتناولون بيد غير قصيرة ، وأسأل الله ) الذي لا يخيب لديه رجاءُ من رجاه ، أن يجعله خالصاً عن شوب من سواه ، وله الحمد على ( التوفيق لإتمامه ، والفوز بسعادة اختتامه ، إنّه سميع مجيب ) ؛ والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وآل الطيّبين الطاهرين .